فلسطين تمر بآخر فصول النكبات وأكثرها قسوة (فيديو)

فلسطين تمر بآخر فصول النكبات وأكثرها قسوة (فيديو)

قال الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلاقات الدولية، إن نكبة فلسطين نتيج عنها احتلال 68% من الأراضي الفلسطينية ولم يتبق من فلسطين إلا الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، لافتا إلى أنه تم أسر حوالي مليون مواطن فلسطيني منذ النكبة.

الأراضي الفلسطينية مازالت  تواجه النكبة بكل شموخ وتحدي

وأوضح الدكتور أسامة شعث، خلال لقاء ببرنامج “التاسعة”، مع الإعلامي يوسف الحسيني، على القناة الأولى، مازالت الأراضي الفلسطينية تواجه النكبة بكل شموخ وتحدي من قبل قوات الاحتلال ولكن وصلنا إلى مرحلة صعبة وقاسية تمر بها فلسطين هي آخر فصول هذه النكبات وأصعبها وأكثرها قسوة أملين ان تنتهي هذه الغمة ويحل السلام والآمن والاستقرار.

وأشار الدكتور أسامة شعث، إلى أن 22% من شباب فلسطين تعرضوا ما بين إصابات في الاقدام والأيدي ومع ذلك الشعب صامد ويناضل في مواجهة جرائم الاحتلال الاسرائيلي.

وأحيا أمس الفلسطينيون ذكرى النكبة الـ76 فى الداخل المحتل بالضفة وعلى أنقاض المنازل وغارات العدو فى قطاع غزة، فيما واصل مئات الآلاف من أهالى غزة موجات النزوح من رفح جنوبا ومن الشمال إلى الوسط المكتظ وسط ظروف كارثية.

واصلت قوات الاحتلال الصهيونى إغلاق معبرى رفح الحدودى، وكرم أبوسالم التجارى جنوب قطاع غزة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

واعترفت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» بأن المعابر البرية هى أفضل وسيلة لإدخال المساعدات إلى غزة والرصيف البحرى يمثل خيارا إضافيا وسيكلف نحو ٣٢٠ مليون دولار وتشغيله بمشاركة سفن أمريكية، وأكد البنتاجون التشاور مع مصر والشركاء فى المنطقة بما فيها إسرائيل لضمان فتح المعابر البرية إلى قطاع غزة.

وقال البنتاجون: نريد أن نرى المعابر البرية مفتوحة أمام المساعدات لقطاع غزة، وأن نرى زيادة فى معدل إيصال المساعدات.

وحذرت مصادر طبية، من انهيار المنظومة الصحية فى القطاع، فى ظل استمرار إغلاق المعبرين أمام دخول المساعدات وإمدادات الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء فى المستشفيات ومركبات الإسعاف.

وتزامن إغلاق المعبرين مع توسيع قوات الاحتلال هجماتها البرية والجوية، فى جميع محافظات القطاع بعد مطالبتها بتهجير الأهالى من مناطق واسعة فى جباليا شمال القطاع، وشرق وجنوب مدينة رفح، وتوغلها فى جنوب مدينة غزة وشرقى خان يونس. وأعلن مدير التمريض فى مستشفى غزة الأوروبى بخان يونس أن المصابين والمرضى مهددون بالموت بعد توقف مولدات الكهرباء.

يأتى ذلك فى الوقت الذى يشهد فيه شمال القطاع حرب شوارع فى مخيم جباليا واستنزاف للقوات الصهيونية المتوغلة واعتراف قادة الحرب الإسرائيليين بالفشل فى مواجهة المقاومة الفلسطينية فيما دمر حزب الله اللبنانى أحد مخازن قواعد الاحتلال على الحدود الفلسطينة الشمالية المحتلة، وردت تل أبيب باغتيال 4 من قادة الحزب وإصابة آخرين فى غارة على طريق صور جنوبا.

أكد شهود عيان أن الاحتلال حوَّل المنازل فى عمق المخيم جباليا خاصة منطاق «الترنس» إلى سواتر أسمنتية لتحتمى خلفها آلياته العسكرية… مؤكدين أن ما يحدث فى مخيم جباليا هى معارك طاحنة بين أبناء المخيم والعدو الصهيوأمريكى.

وأشاروا إلى تجريف الآليات العسكرية بالكامل لمنطقة بلوك (2) أو ما يعرف بشارع الهدد، وتحديدا من منطقة السوق المركزى للمخيم من ناحية أبو تامر نوفل إلى سوق السمك كله، والأراضى إلى وراء المدارس. فيما شقوا طريق من ستديو سلطان حتى مكتب البريد وتمركزوا عند محال أبو القريا الشهير فى المخيم.

وقال الشهود إن الجزء الثانى من التمركز، وهو فى منطقة ما يعرف بمطعم مهند إلى محلات (أبو زيتون). بعد نسف المنطقة بالكامل وتحويلها إلى سواتر للآليات العسكرية. وأشاروت إلى تكدس الشهداء فى الشوارع وفى الأزقة من المقاتلين والمدنيين. محاصرة مئات العائلات التى رفضت النزوح. كما تركز الضغط النارى تحديدا فى منطقة شارع العجارمة ومنطقة الخلفاء ورأس الهوجا (عمق المخيم).

واعترف ضابط كبير فى الاحتلال أن «حماس» غيرت تكتيكات الحرب مؤخرا وتركزت أكثر على تفخيخ المبانى ورممت قدراتها بسرعة كبيرة وأعادت تأسيس نفسها مجددا فى مناطق أخرى بغزة ونقلت صحيفة «إسرائيل اليوم» عن وزير الدفاع السابق أفغيدور ليبرمان قوله «لا رؤية لحكومة بنيامين نتنياهو ولا خطة حول كيفية إدارة العمليات».

وأضاف وزير حرب الاحتلال الأسبق، «حماس والسنوار من الأنفاق يديرون الحرب أفضل من نتنياهو… ومجلس الحرب يسير بنا نحو الضياع والحكومة لا تخطط لأى شىء»، وطالب ليبرمان برحيل كل المسئولين عن الفشل فى 7 أكتوبر ومن ضمنهم نتنياهو ووزير الحرب ورئيس الأركان.

 

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إنضم لقناتنا على تيليجرام